-->
اخبار دوت نت اخبار دوت نت
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

منذ 100 عام تركيا تستنجد بروسيا للاعتراف بأتاترك وتركيا الجديدة

منذ 100 عام تركيا تستنجد بروسيا للاعتراف بأتاترك وتركيا الجديدة




قمات السفارة الروسيا بدولة تركيا بنشر تغريدة على موقع التغريدات تويتر تحدثت عن ذكرى مرور 100 عام على اول رسالة ارسلها مصطفى كمال اتاتورك الى روسيا القيصرية لنجدة تركيا ومساعدتها والاعتراف بها


وقد وقعت هذه الحادثة قبل 100 عام عندما قام " اتاتورك " بطلب العون والدعم من الزعيم الروسى " فلاديمير لنين " لطلب الدعم والصداقة مع روسيا السوفيتية لمساعدة تركيا فى الحرب فى ذلك الوقت


وعلى خلفية هذه الرسالة تم توقيع اتفاقية الصداقة فى 16 مارس 1921م لينتهى بذلك عهداً طويلاً من الحروب بين الدولتين ولاكن الاتحاد السوفييتى فى ذلك الوقت اراد ان يفرض شروطاً لتوقيع الاتفاقية وهى انسحاب تركيا من الاراضى التى استولت عليها فى ارمينيا وغيرها لصالحها شرطاً لتوقيع الاتفاقية وهذا ما تم بالفعل


وتعرف جريمة قتل الارمن على يد العثمانيين بـ " مزبحة الأرمن " او " محرقة الأرمن " في اشارة الى القتل المتعمد وتعمد الأبادة الجماعية للسكان الأرمن قبل الحرب العالمية الاولى وأستكمالاً لهذه المزابح اثناء الحرب العالمية الاولي وقامت الدوله العثمانية بعمليات ترحيل وقتل متعمد وتقييد الأرمن في مسيرات لمسافات بعيده تسببت في موت المرحلين من الأرمن 


وقد تم تقدير الاعداد التى توفيت من الأرمن بحوالي " مليون و 500 الف شخص " في مزبحة وصفها اخرون بالمزبحة الكبرى وكان الأرمن المشار إليهم يعيشون داخل الدوله العثمانية قبل ان تقرر الدوله العثمانية ترحيل جميع الأرمن بالقوة حتى وصل الامر الى مزبحة


وبدأت المجازر بحق الأرمن في " ابريل 1915م " بعد قيام الجنود العثمانيين بقتل اكثر من 250 الف شخص من قادة المجتمع والمثقفين المنتمين للأرمن ثم قام الجنود العثمانيين بتقييد الارمن في صفوف وتوجيههم عبد الصحراء السورية دون طعام او ماء بالأضافة الى قيام الجنود العثمانيين بسرقة متعلقاتهم وأغتصاب الفتايات والنساء بالقوة 


واعتبر العلماء والمؤرخين ان مزبحة الأرمن هي ثاني اكبر مزبحة في التاريخ بعد مزبحة الهولوكست . ويوجد اليوم الكثير من النصب التزكارية التى اقيمت لأحياء ذكرى مزبحة الأرمن وتحتوي على بعض رفات الأرمن ويعتبر يوم 24 نيسان يوم ذكرى هذه المزبحة


ورفضت الجمهورية التركية التى تواجدت بعد الدوله العثمانية بقيادة اتاتورك تسمية ما حدث بالمجزرة معتبراً ما حدث شأن داخلي رغم اعتراف منظمة الامم المتحدة بهذه المجازر بحق الأرمن وفي عام 2019 م جددت الامم المتحدة اتهامها لتركيا بما قامت به الدوله العثمانية وطلبت منها الاعتراف بما حدث ورفضت تركيا الاعتراف بما حدث بشكل رسمي مما دفع ما يزيد عن 31 دوله بالاعتراف بالمزبحة بحق الأرمن 


وكان المجتمع الأرمني رغم اعتبارهم مواطنين درجة اقل من قبل الحكومة العثمانية وعدم اعطائهم الحقوق الكاملة ورفض شهادتهم بالمحاكم بالاضافة لممارسة السرقة لممتلكاتهم على يد الاكراد والشراكسة ألا انهم كانوا مخلصين للدوله العثمانية حتي اطلق عليهم اسم " المله المخلصة " وحتى قام المثقفون من الارمن بجمع توقيعات الفلاحين والمواطنيين الأرمن لتقديم شكوى رسمية للمحكمة العثمانية ضد افعال الاكراد والشراكسة ولاكن المحكمة لم تأخز شكواهم على محمل الجد وتدهورت الاحوال داخل المجتمع الأرمني حتى قررت الدوله العثمانية التخلص من الأرمن 


جدير بالذكر ان روسيا القيصرية و الدولة العثمانية كانوا فى مواجهة دائمة وكانت بينهم سلسلة من الحروب وكانت احد اسباب تلك المواجهات والحروب كان سببها الأرمن حيث ان روسيا القيصرية وانجلترا و فرنسا كانوا يطالبون الدوله العثمانية بمعاملة الأرمن بصف مواطنيين واعطائهم جميع الحقوق

إرسال تعليق

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

اخبار دوت نت

2020